تبييض الأسنان بالليزر أم المنزلي؟ الفرق والنتائج الحقيقية
تبييض الأسنان أصبح من أكثر الإجراءات التجميلية طلبًا في عيادات الأسنان، خصوصًا مع التقدّم في تقنيات الليزر ومواد التبييض الحديثة. ومع تعدّد الخيارات، كثير من المرضى يتساءلون: هل الأفضل التبييض بالليزر أم المنزلي؟ في هذا المقال سنقدّم مقارنة دقيقة لمساعدتك على اختيار الأنسب.
أولاً: التبييض بالليزر
هو إجراء يُجرى داخل العيادة باستخدام مادة فعالة على الأسنان، ثم يُفعَّل تأثيرها بضوء الليزر لتسريع عملية التبييض.
المميزات:
- نتائج فورية يمكن ملاحظتها من الجلسة الأولى.
- آمن وسريع، يستغرق عادة من 30 إلى 60 دقيقة.
- مثالي لمن لديهم مناسبة قريبة أو يرغبون بنتيجة واضحة فورًا.
العيوب:
- كلفته أعلى من التبييض المنزلي.
- قد يسبب حساسية مؤقتة لدى بعض الأشخاص، تزول خلال يوم أو يومين.
ثانياً: التبييض المنزلي
يُجرى باستخدام قالب مخصص للأسنان ومادة تبييض تُعطى من الطبيب، ويُستخدم لعدة أيام متتالية.
المميزات:
- تكلفة أقل ويمكن التحكم بدرجة التبييض تدريجيًا.
- مناسب للحفاظ على النتائج بعد جلسة تبييض ليزري.
العيوب:
- يحتاج التزامًا أكبر ووقتًا أطول لملاحظة النتيجة.
- في حال الاستخدام غير الصحيح قد تحدث حساسية أو تهيّج للثة.
التبييض الأفضل هو ما يناسب حالتك
الاختيار لا يعتمد فقط على الرغبة، بل على حالة الأسنان واللثة، وسبب تغير اللون. في مركز د. مهند عواد بحلب، نقوم بفحص شامل وتحديد الطريقة الأمثل لتحقيق تبييض آمن وفعّال، سواء بالليزر أو المنزلي أو بمزيج من الطريقتين لتحقيق أفضل نتيجة.
النتيجة النهائية:
الليزر يمنحك بياضًا فوريًا ومشرِقًا، بينما المنزلي يحافظ على النتيجة لفترة أطول. الجمع بينهما هو الخيار الأمثل لمعظم الحالات.
